الأربعاء، 18 أبريل 2018

نحو قيادة آمنة برنامجاً من تقديم أ/زينب آل سند بثانوية القطيف الثانية

























في ظل مستقبلاً بات يشهد الكثير من التغيرات الحديثة والمتسارعة كلها تسعى لتحقيق الرؤية الطموحة للمملكة العربية السعودية . نحن لسنا قلقين على مستقبل بلادنا بل نتطلع بكل شوق لذلك المستقبل الأكثر إشراقاً في شتى الميادين .. مستقبلاً واعداً نصنعه بأنفسنا بعون الله وبالإعتماد على ثرواتنا البشرية بالمقام الأول .
ومن ضمن التغييرات التي ستشهدها المملكة ولأول مرة هي قيادة المرأة السعودية للمركبة . الحدث الذي سيتحقق قريباً بإذن الله تعالى . وإستعداداً لذلك كان لابد من أن تولي وزارة التعليم جانباً من الأهتمام لإعداد السيدات للقيادة الآمنة  ليكنَّ مزودات بأهم التعليمات والأرشادات التي ستمكنهن من اجتياز المرحلة الأولى بنجاح وهي المرحلة  الأصعب .
وفي الثانوية الثانية بالقطيف أعدت وقدمت مسؤولة الأمن والسلامة أ/زينب آل سند برنامجاً تحت عنوان القيادة الآمنة  لطالبات الصف الثالث الثانوي بشقيه العلمي والأدبي والهيئة التعليمية من إداريات ومعلمات . اشتمل البرنامج على ورش عمل وأنشطة تفاعلية بالإضافة لمعرضاً للصور في نهاية البرنامج كلها توضح أهم الأساسيات التي تحتاجها كل سيدة لتبدأ قيادة آمنة وتمكنها من تجنب المخاطر المحتملة بإذن الله.
اُختُتم البرنامج بعرض صور ونتائج المتدربات من الأنشطة المنفذة خلاله .. كما تقدمت المدربة بالشكر الجزيل لجميع المتدربات مع تمنياتها لهن بقيادة مستقبلية آمنة وخالية من الحوادث ..

بقلم المنسقة الإعلامية: بدرية المرزوق
الثانوية الثانية بالقطيف  الخميس   26/07/1439 هـ

السبت، 14 أبريل 2018

بحث الدرس لمادة اللغة العربية بعنوان الذكاء التواصلي للمعلمة وصفية سليس













































































ربما قديماً كان تصنيف المتعلم لا يتعدى أحد نوعين إما ذكياً أو تلتصقُ  به صفة الغباء.. ولو تجاوزناهما لكان التصنيف إما ناجحاً أو فاشل إما شخصاً اجتماعياً أو إنطوائياً.. فلم يكن حينها شائعاً تصنيف أنواعاً مختلفة للذكاء ولا تحديد النقص الحاصل بأنه مجرد نقصاً في نوع من أنواع الذكاء ويمكن تعديله .
اليوم تغيرت تلك المفاهيم ليكون للذكاء أنواع كإن يكون الشخص يتمتع بذكاءً لغوياً عالي أو أن يكون ينقصه شيء من الذكاء الأجتماعي أو الذاتي أو غيرها من أنواع الذكاء المتعددة.
وكما تغيرت المفاهيم المتعلقة بمختلف جوانب الحياة وليس فقط أنواع الذكاء تنوعت معها أيضاً طرائق التدريس وإيصال المعلومة للمتلقي أو المتعلم . فكان بحث الدرس الذي قدمته المعلمة وصفية آل سليس بثانوية القطيف الثانية بالمشاركة مع لجنة بحث الدرس المكونة من معلمات اللغة العربية بالمدرسة  بحضور كاً من قائدة المدرسة أ/لمياء العربي ومشرفات قسم اللغة العربية وعدداً من الأقسام الأخرى بمكتب تعليم القطيف إلى جانب حاضرات من معلمات اللغة العربية من مختلف مدارس محافظة القطيف والذي استخدمت فيه عدداً من استراتيجيات التعلم النشط كإستراتيجية الأصطفاف المنطقي , التعلم باللعب , قراءة الصورة , الشيفرة الذكية وغيرها الكثير ..
وقد فعلت المعلمة من خلال الدرس مهارات التفكير المختلفة كمهارة الربط, التركيب , التحليل , الملاحظة وعدداً من المهارات الأخرى.
وتنوعت الوسائل التعليمية التي أثرت الدرس بجو تفاعلي ممتع من خلال استعراض فيلماً وثائقياً للمخترعة السعودية خلود العباسي والذي هدفت المعلمة من خلاله لتفعيل مهارة الأستنتاج والملاحظة أو استخدام الآيباد للبحث والأستقصاء أو لعب الأدوار من خلال مشهد تمثيلي هادف وقصير .
طبقت الطالبات من خلال كل تلك الوسائل المستخدمة والأاستراتيجيات خصائص الذكاءات على ذاتها وعلى الآخرين بنسبة لا تقل عن 50% واستشعرت أيضاً أهمية التواصل الذي حث عليه دين الإسلام الأصيل ..كلماتٌ من الشكرِ وعباراتٌ مفعمة بالتقدير تُوجت بها معلمة المادة ولجنة بحث الدرس في ختامه من قبل مشرفات المادة وجميع الحاضرات من قادة ومشرفات وحضور..  
بقلم المنسقة الإعلامية: بدرية المرزوق
الثانوية الثانية بالقطيف  الأحد   22 /07/1439 هـ